طرائف تطور التقويم الميلادي عبر التاريخ

إن التقويم هو نظام محدد لحساب المدد الزمنية بين الوقائع المختلفة بوحدات محددة ، ويكون منسوباً إلى لحظة معينة في الماضي (حقيقية أم أفتراضية) . ولقد قامت البشرية عبر تاريخها الطويل باستنباط واستخدام نظم تقويم متعددة ومختلفة في لحظة المنسوبية وفي واحدات القياس الزمنية المعتمدة فيها. فكانت بداية بعض هذه التقاويم تنسب إلى لحظة خلق الكون أو إلى تاريخ الطوفان العالمي (طوفان نوح) أو إلى عام تأسيس مدينة روما ، وكان بعضها الآخر ينسب إلى يوم إعتلاء العرش أو إلى تاريخ حدوث زلزال مدمر أو إلى أي حادث عظيم [كميلاد السيد المسيح(ع) أوهجرة النبي محمد(ص)] أو إلى أية لحظة معينة أو افتراضية . أما الواحدات الأساسية التي اعتمدتها معظم هذه التقاويم فهي اليوم العادي ثم الإسبوع ثم الشهر ثم السنة . ولهذا قام علماء الفلك فبما بعد بتعريف اليوم وسموه باليوم الشمسي المتوسط : وهو متوسط المدة الزمنية اللازمة لدوران الارض حول نفسها دورة كاملة في نقطة على خط الاستواء ومقابلة لمركز قرص الشمس .

وبصورة عامة يمكن تصنيف هذه التقاويم ضمن ثلاثة أنواع هي:نظم تقويم شمسية—نظم تقويم قمرية –نظم تقويم قمرية شمسية…

د. إبراهيم محمد العلي- جامعة تشرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *