تدخل نظرية الاحتمالات في صميم مختلف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية، وتلازم تغيرات جميع الظواهر الطبيعية. وتعتبر هذه النظرية ضرورية لجميع الباحثين ومثيرة لاهتمام معظم المثقفين في جميع أنحاء العالم، لأنها تعالج المسائل التي يكتنفها الغموض والعشوائية.
وإننا عندما قمنا بتأليف هذا الكتاب لطلاب السنة الثالثة في كلية الاقتصاد بجامعة تشرين. حرصنا على أن نجعل منه كتاباً عاماً يرجع إليه الباحثون المختصون ويستفيد منه القراء غير المختصين، لذلك ضمناه عدداً من الفصول والمباحث تشمل معظم قضايا نظرية الاحتمالات، وأرفقنا هذه المباحث بأمثلة تطبيقية كثيرة لتوضيح بعض الجوانب النظرية أو لشرح كيفية استخدامها في الأبحاث والتطبيقات العملية. وجاء كتابنا هذا مؤلفاً من إحدى عشر فصلاً. متابعة قراءة كتاب مقدمة إلى نظرية الاحتمالات – الكتاب الثاني
